مسؤولون لبنانيون يصرّون على "بهدلة" صورة الدولة في لبنان... | أخبار اليوم

مسؤولون لبنانيون يصرّون على "بهدلة" صورة الدولة في لبنان...

انطون الفتى | الأربعاء 08 أبريل 2026

مسؤولون لبنانيون يصرّون على "بهدلة" صورة الدولة في لبنان...

التركيبة القائمة والتي يطالب الجميع بتثبيتها تتلخّص بالوصول الى السلطة

 

 

 

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

 

وقف إطلاق نار يبدأ، وآخر ينتهي، وأما لبنان فبأزماته وحروبه ومشاكله يمرّر أيامه.

وبدلاً من أن يشكل وقف إطلاق النار الممتدّ لأسبوعين بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، فرصة لإجراء الكثير من الحسابات الداخلية، وللانصراف الى تحييد لبنان عن الحرب في ما لو تجدّدت بعد مدة، يتبارى المسؤولون اللبنانيون بتصريحات تمعن في "بهدلة" صورتهم، وصورة الدولة في لبنان، وسط إصرار مُخجِل من جانب بعضهم على ربط مصير البلد بمصير وقف النار بين واشنطن وطهران، وذلك بدلاً من أن يُعلنوا بصوت مرتفع أنهم يضمنون عدم إقحام الأراضي اللبنانية بأي حرب إقليمية، حتى ولو تجددت الحرب بين الأميركيين والإيرانيين بعد أسبوعَيْن.

 

الوصول الى السلطة

أكد مصدر سياسي أن "مشكلة لبنان مستمرة، وهي تبدو طويلة. والإهانة الكبرى للدولة اللبنانية هي بأن أراضي البلد استُبيحَت قبل أسابيع للدفاع عن إيران، فيما لن تُخاطر طهران على الأرجح بوقف إطلاق النار مع واشنطن، أي انها لن تُطلِق الصواريخ دفاعاً عن بيروت، في ما لو استمرت العمليات العسكرية في لبنان".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "لا فارق لدى إيران مهما حصل من خراب في لبنان، ولا ما إذا كانت الدولة اللبنانية ستنهار أكثر، ولا ما إذا كان الشعب اللبناني سيدخل في أزمات إضافية. فالحسابات الإيرانية مركّزة على أساس أن الحرب في لبنان هي جزء آخر من حروب "الحرس الثوري" الإيراني. وإذا كان "الحرس الثوري" مُحاصَراً في إيران، فهذا لا يمنع إكمال الحرب في الجزء اللبناني من المعركة. فهذا أكثر ما تهتم له طهران".

وأضاف:"تركيبة السلطة في لبنان لا تسمح بتغيير هذا الوضع، ولا بإجراء عمليات إعادة تقييم للواقع المحلي. فالدولة اللبنانية تتمتّع بالسيادة وبمقومات الدولة، ولكنها محكومة بمنطلقات وأهداف حزبية وطائفية ومذهبية، وهذا لا يسمح بتحقيق أي تصحيح في الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية".

وختم:"التركيبة اللبنانية القائمة، والتي يطالب الجميع بتثبيتها على ما هي عليه مع الأسف، تتلخّص بالوصول الى السلطة فقط. وهذا أسوأ ما يمكنه أن يحدث في بلد. فرغم كل ما جرى خلال المراحل السابقة، إلا أن لا شيء يدلّ على أن مشاكل لبنان وُضِعَت على سكة الحلول، أو على أنها قابلة لذلك بالظروف الموجودة".

 

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة