طاولة باكستان التفاوضية... مرحلة انتقالية تسمح للعالم باستيعاب إيران الجديدة؟ | أخبار اليوم

طاولة باكستان التفاوضية... مرحلة انتقالية تسمح للعالم باستيعاب إيران الجديدة؟

انطون الفتى | الثلاثاء 14 أبريل 2026

طاولة باكستان التفاوضية... مرحلة انتقالية تسمح للعالم باستيعاب إيران الجديدة؟

خيط التفاوض لم ينقطع رغم الإعلان عن فشل المحادثات قبل أيام

 

 

 

 

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

 

هل أصابت طاولة التفاوض بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في باكستان الهدف الأساسي منها، وهو الكشف للداخل الإيراني وللعالم، عمّن يُدير إيران منذ 28 شباط الفائت، أي منذ موعد انطلاق العمليات العسكرية في الأراضي الإيرانية، واغتيال المرشد علي خامنئي؟

 

مرحلة تمهيدية؟

وهل يشكل الإعلان عن فشل محادثات إسلام آباد، وبَدْء الحصار البحري الأميركي لمضيق هرمز، فترة تحضيرية ومرحلة أولى تسمح للداخل الإيراني والعالم باستيعاب الإدارة الإيرانية لحقبة ما بعد المرشد الراحل، وتمكّن تلك القيادة (الإيرانية) التي تتفاوض مع واشنطن الآن من الحصول على الشرعية الداخلية والخارجية المطلوبة؟

في أي حال، أفادت بعض المعطيات بإمكانية استئناف المفاوضات الأميركية - الإيرانية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، من ضمن عملية ديبلوماسية مستمرة بين واشنطن وطهران.

فهل بدأت مرحلة جديدة في إيران بالفعل؟ وهل نحن أمام حقبة إيجابيات وسلبيات متضارِبَة بين الأميركيين والإيرانيين، تمهّد لترتيبات وتوافقات دائمة؟

 

خيط لم ينقطع...

أشار مصدر مُتابِع الى أن "خيط التفاوض بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لم ينقطع، رغم الإعلان عن فشل المحادثات قبل أيام".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الأميركيين اختاروا استعمال ورقة الحصار الاقتصادي الآن. هل هذا سيوصل الى نتيجة؟ ممكن. ولكن حتى ولو أن ذلك لم يحرّك شيئاً باتجاه اتفاق قريب، إلا أن الحرب قد لا تندلع من جديد ضمن مدى منظور".

 

خيارات متعددة

ورأى المصدر أن "احتمال استئناف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في وقت لاحق، يتعلّق بماهية الخيارات التي قد تفضّلها الإدارة الأميركية. وتبعاً لذلك، قد تتجدّد الحرب بعد الانتخابات الأميركية النصفية مثلاً، وربما يتم ذلك بطريقة ضغط عسكري خاطف، أو من خلال توغّل برّي معيّن، والاستيلاء على بعض النقاط في إيران".

وأضاف:"هناك الكثير من الخيارات الواسعة أيضاً، من بينها أن تجد واشنطن مصلحتها بالاكتفاء بمُحاصَرَة إيران بحرياً. ولكن لا بدّ من تسجيل نقطة أساسية في هذا الإطار، وهي أن عودة الجيش الأميركي الى خيار القتال في إيران سيكون مبرّراً بتغيير موازين القوى، لإزالة الضغط عن منطقة الشرق الأوسط وعن الاقتصاد العالمي على حدّ سواء".

وختم:"مخاطر خيار الحرب مرتفعة، ولكنها قد تكون ضرورية لتخفيض أسعار النفط عالمياً. وقد تستمر الهدنة الحالية بين واشنطن وطهران رغم عدم الإعلان عن اتفاق نهائي، مع إمكانية أن تطول تلك المدة الزمنية، من دون أن تتسبّب بمشاكل كبيرة للشرق الأوسط والعالم".

 

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة