أميركا "حيّدت" ماكرون عن الملف اللبناني بعدما فشل في تحييد لبنان عن إيران؟... | أخبار اليوم

أميركا "حيّدت" ماكرون عن الملف اللبناني بعدما فشل في تحييد لبنان عن إيران؟...

انطون الفتى | الأربعاء 15 أبريل 2026

أميركا "حيّدت" ماكرون عن الملف اللبناني بعدما فشل في تحييد لبنان عن إيران؟...

لا نفوذ خارجياً قوياً على الساحة اللبنانية حالياً سوى النفوذ الأميركي

 

 

 

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

 

الى جانب تعبيرها عن رغبتها في أن تتجاوز المحادثات الإسرائيلية - اللبنانية المباشرة نطاق اتفاق عام 2024 لوقف إطلاق النار، أكدت الولايات المتحدة الأميركية أن أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم التوصل إليه بين الحكومتَيْن، برعايتها (الولايات المتحدة)، وليس عبر أي مسار منفصل.

 

رسالة لباريس؟

فهل كفّت واشنطن يد فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون عن لبنان؟ وهل تشديد واشنطن على الرعاية الأميركية للمحادثات المباشرة بين تل أبيب وبيروت، رسالة الى من يعنيهم الأمر في باريس وأوروبا عموماً؟

قد يلتقي ما سبق ذكره، مع ما نُقِل بالأمس من كلام عن مصدر ديبلوماسي فرنسي، أشار فيه الى أن إسرائيل تتّهم فرنسا بتبنّي مواقف غير متوازِنَة، وغير داعِمَة لتجريد "حزب الله" من سلاحه.

 

"تحييد" ماكرون...

فهل حيّد الأميركيون ماكرون عن الملف اللبناني؟ وهل ترى واشنطن أن باريس استنفدت كل أوراقها في لبنان، منذ صيف 2020 وحتى الأمس القريب، وأنه ما عاد لديها ما تقدمه في هذا الملف، وأنها لم تلعب الدور الأساسي الذي كان مطلوباً منها خلال السنوات القليلة الماضية، وهو رعاية (فرنسية) لحصر السلاح في لبنان بيد الدولة اللبنانية وحدها؟ وهل انخرط ماكرون في الملف اللبناني لتحييد لبنان عن الحروب والأزمات الإقليمية والدولية، فانتهت به (ماكرون) الأحوال مُحيَّداً عن الساحة اللبنانية؟ وهل السبب في ذلك، فشل الرئيس الفرنسي في التعامل مع إيران، أو عدم رغبته باستعمال ما لديه من أوراق في التعامل مع طهران لكفّ يدها عن مستقبل الدولة اللبنانية والشعب اللبناني؟

 

أميركا - إيران

أشار مصدر مُطَّلِع الى أن "الأميركيين أبعدوا فرنسا عن الملف اللبناني بشكل كامل تقريباً، وهو ما يظهر بوضوح في ضعف الحضور والأدوار الفرنسية في لبنان مؤخراً، رغم اشتعال الحرب فيه منذ أسابيع عدة".

وأوضح في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "الولايات المتحدة الأميركية كفّت يد الجميع عن لبنان، وليس فرنسا فقط. فحتى باقي الدول الأوروبية والعربية لم تَعُد تقوم بأي مبادرة في الملف اللبناني، وذلك على عكس ما كانت عليه الأمور قبل أشهر".

وختم:"يتوغل لبنان في اتجاه واحد الآن، هو الاتجاه الأميركي. فلا نفوذ خارجياً قوياً على الساحة اللبنانية حالياً سوى النفوذ الأميركي، بالإضافة الى المنافسة الإيرانية له. وستُظهر المراحل اللاحقة نتيجة التصارُع القائم بين واشنطن وطهران في لبنان الآن".

 

 

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة