10 أيام "دسمة" تختصر أسابيع الحرب و"تحشر" الجميع في زاوية اليوم 11... | أخبار اليوم

10 أيام "دسمة" تختصر أسابيع الحرب و"تحشر" الجميع في زاوية اليوم 11...

انطون الفتى | الجمعة 17 أبريل 2026

 

10 أيام "دسمة" تختصر أسابيع الحرب و"تحشر" الجميع في زاوية اليوم 11...

درباس: مهلة تسمح لكل الأفرقاء بالتفكير في عواقب العودة الى الحرب

 

 

 

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

 

هي 10 أيام حاسمة للبنان، أقرب الى أن تشكل زبدة ما شهده البلد خلال المرحلة الأخيرة، وما أنتجته الحرب التي اندلعت في 2 آذار الفائت.

 

تختصر مستقبل لبنان

فالأيام العشرة تلك قابلة للتمديد، ضمن مسار حددته وزارة الخارجية الأميركية بالعمل على مفاوضات جدية من أجل التوصُّل إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين إسرائيل ولبنان، وبإحراز تقدّم في المفاوضات، وبخطوات تتّخذها الحكومة اللبنانية على مستوى نزع سلاح جميع الجماعات المسلّحة غير الحكومية الموجودة على الأراضي اللبنانية.

كما أن نجاح هذا المسار سيشكل مدخلاً إلزامياً لإجراء مفاوضات مباشرة إضافية بهدف حلّ جميع القضايا العالقة، بما في ذلك ترسيم الحدود البرية الدولية، تمهيداً لإبرام اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائمَيْن.

وانطلاقاً مما سبق، وإذا أخذنا الازدحام السياسي والأمني والعسكري الهائل الذي يطبع هدنة الأيام العشرة في لبنان، فقد نجد أنها أيام قد تختصر مستقبل البلد لعقود إضافية قادمة، وهي تضع الجميع أمام مسؤولياتهم ووعودهم قبل أن تنقلنا عقارب الساعة الى اليوم 11.

 

للتنفّس الفكري...

دعا الوزير السابق رشيد درباس الى "تخطّي العناوين المطلوبة من لبنان، والتركيز على الممارسة والأداء. فإذا لم يتخلّل هدنة الأيام العشرة أي انتهاك، لا من الطرف الإسرائيلي ولا من جانب "حزب الله"، وإذا احتُرِمَت بدقّة، فستصبح قابلة للتمديد. فكل الأطراف مدركة لحقيقة أن هناك استحالة عملية للوصول الى شيء نهائي خلال 10 أيام فقط، وأن تلك المهلة هي للتنفّس الفكري وعلى المستويات كافة، إذ لا مجال للتفكير السليم والتفاوض في أوان القصف".

ورأى في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "هذه المهلة تسمح لكل الأفرقاء بالتفكير في عواقب العودة الى الحرب، وهي عواقب لن تكون من النوع الذي تُحمَد عُقباه هذه المرة".

 

استغلال الفرصة

وأوضح درباس أن "ما جرى هو أن الولايات المتحدة الأميركية أعادت وضع لبنان على جدول أعمالها، وفرضت على نتنياهو أن يوقف الحرب، رغم أنه كان على حافة الدخول الى بنت جبيل. وهذا يعني أنه ما عاد يمكن لأحد أن يسأل عن ضمانات، إذ إن أكبر دولة في العالم تعمل على الملف اللبناني الآن، وتهتمّ به، وهي تفاوض إيران في الوقت نفسه. وبالتالي، يتوجب علينا استغلال تلك الفرصة وعدم تضييع أي شيء فيها".

وأضاف:"أما إذا كانت الحسابات في غير مكانها، وأضعنا الفرصة الجديدة المتوفّرة الآن بالخطاب، فهذا سيُعيدنا الى خبرات سابقة مع نتائجها. ففي الخطاب، تسيطر الحماسة على الجميع، ورفع الأصوات بشكل زائد عن اللزوم، فيسقط المنبر بالجالس عليه. فهذه خبرات قديمة كان يتوجّب أن نتّعظ منها، ومما أوصلنا الى هنا، ومن الذهنية الشرقية التي سيطرت منذ عام 1948، والتي تقوم على شراء كل شيء رخيص بأغلى الأثمان".

وختم:"نحن ضمن مرحلة تتداخل فيها كل الأمور والاحتمالات تداخلاً حقيقياً، ومن دون قدرة على التمييز في ما بينها بسهولة".

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة