لبنان... حرب وسلم... هدنة ومعارك... تحت سقف واحد... | أخبار اليوم

لبنان... حرب وسلم... هدنة ومعارك... تحت سقف واحد...

انطون الفتى | الخميس 07 مايو 2026

لبنان... حرب وسلم... هدنة ومعارك... تحت سقف واحد...

تقدّم حذر بالملف اللبناني في دوائر القرار الدولي

 

 

 

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

 

قد يشكل التصعيد العسكري شكلاً من أشكال التفاوض في معظم الأحيان. وقد تشهد معارك الربع الساعة الأخير، ومعارك الشوط النهائي الذي يسبق الإعلان عن وقف إطلاق النار، سقوط الخسائر الأكبر والأوسع.

وأما الحالة اللبنانية الحالية، فهي تُظهر ما قد يحيّر أكبر المراقبين حول العالم. فالهدنة مُعلَنَة ومستمرة، ولكن البلد في حالة حرب. كما أن الضربات والمواجهات مستمرة، فيما نحن بحالة هدنة، وبينما لا مواكبة رسمية لكل ما يجري تسمح بالقول إننا ضمن الشوط الأخير، أو ما قبل الأخير.

 

عوارض حالة جديدة؟

فالحالة اللبنانية تحوّل الهدنة الى حرب، والحرب الى وقف لإطلاق النار، والتهدئة الى معركة... في مشهد يُشبه حالة من يدور حول نفسه، لا ليجد ما أضاعه، بل ليُضاعف الدوار الذي يشعر به، حتى الغثيان أو فقدان الوعي.

فهل نعاني في لبنان الآن من عوارض حالة جديدة، ليست متوفرة بأي مكان حول العالم؟ وهل يؤكد ما نمرّ به يومياً أن المسار الديبلوماسي المرتبط بالشأن اللبناني لا يتقدم؟ وماذا عن مستقبل البلد وشعبه في تلك الحالة؟ هل ينجو بلدنا مما هو فيه، أو يبقى قادراً على الإقلاع بنفسه مجدداً في وقت لاحق، حتى ولو من دون حلول جذرية هذه المرة أيضاً؟

 

تقدّم حَذِر

أشار مصدر مُتابِع الى "وجود تقدّم حذر بالملف اللبناني في دوائر القرار الدولي. والجهود تتمحور حالياً حول محاولات إبعاد لبنان عن أي نوع من شروط قاسية جداً، لا يمكنه أن يحتملها".

ودعا في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى "المضيّ بالتواصُل مع الجانب الأميركي، وبوضوح، بشكل يسمح بشرح الوضع اللبناني له بدقّة، وإفهامه بعض أنواع التفاصيل المحلية، والتحديات التي يعاني منها لبنان، وماهية المقاربات القادرة على أن توصلنا الى نتائج مقبولة".

وختم:"أشياء كثيرة بات لبنان بأمسّ الحاجة إليها الآن، وهي مُقسَّمَة بين ضمان الأمن وإقفال جبهة الجنوب نهائياً، من جهة، وبين حفظ الاستقرار الداخلي والانطلاق بورشة إعادة بناء الدولة على هذا الأساس مستقبلاً، من جهة أخرى".

 

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة