"امتحان دخول" لسلطات لبنان الى "البنتاغون" يسبق الاستحقاق الأصعب في 29 أيار... | أخبار اليوم

"امتحان دخول" لسلطات لبنان الى "البنتاغون" يسبق الاستحقاق الأصعب في 29 أيار...

انطون الفتى | الجمعة 22 مايو 2026

"امتحان دخول" لسلطات لبنان الى "البنتاغون" يسبق الاستحقاق الأصعب في 29 أيار...

لا رؤية واضحة بشأن إرادة حقيقية لدى الدولة في حصر السلاح

 

 

 

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

 

بعد عام حافل (2025) برفض المهل الزمنية في لبنان، بإسم سلم أهلي ووحدة وطنية يرفعان فاتورة الحروب، وكافة أنواع الخسائر على لبنان يومياً، بدأت الامتحانات الشفهية والخطية للدولة اللبنانية تزداد صعوبة، رغم أنها لم تتعلّم شيئاً من التجارب السابقة طوال العام الفائت.

 

خطابات وشعارات...

فعشية اجتماع 29 أيار الذي يستضيفه "البنتاغون"، والذي يُنتظَر منه أن يصل الى إطار أمني ملموس، يرافق المفاوضات القائمة بين إسرائيل ولبنان برعاية أميركية، أعلنت الولايات المتحدة أمس فرض عقوبات على تسعة لبنانيين، يتمتّعون بصفة سياسية وأمنية، ينتمي بعضهم للمؤسسة العسكرية والأمنية اللبنانية الرسمية.

وهذا كله وسط معطيات تُفيد بأن عقوبات أميركية جديدة تتحضّر على أشخاص آخرين غيرهم، وبأن الإفراج عن الأسماء واللوائح سيُترك للمراحل القادمة.

فهل تنجح الدولة اللبنانية، بسلطاتها وإداراتها ومؤسساتها الرسمية، السياسية والأمنية والعسكرية، بالامتحانات التي تزداد صعوبة؟ أم ستختار طريق الاكتفاء بإصدار البيانات ربما، وباعتماد الخطابات الرنانة والطنانة تحت شعارات وطنية قُضِيَ عليها منذ وقت طويل أصلاً؟

 

توسيع العقوبات؟

أكد مصدر مُطَّلِع أن "لا مجال لاستبعاد القرار الأميركي بفرض عقوبات على شخصيات لبنانية، عن الاجتماع الذي سيُعقَد في "البنتاغون" الأسبوع القادم. فالاجتماع يهدف لإجراء مباحثات عسكرية، وقد وُجِّهَت رسالة قبل أسبوع منه للسلطات اللبنانية السياسية والعسكرية، من خلال العقوبات، للقول إنه إما يكون لبنان على قدر المسؤولية خلاله (الاجتماع) في ما يتعلّق بموضوع السلاح غير الشرعي، أو انها (العقوبات) ستتوسّع، وسط انزعاج أميركي يزداد بشكل مستمر من مواقف بعض الشخصيات اللبنانية السياسية والأمنية والعسكرية".

ورأى في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "هناك رغبة لدى الدولة اللبنانية بالنجاح في الامتحانات التي تخضع لها الآن. ولكن هل باستطاعتها ذلك؟ لا مجال لتأكيد أي شيء في هذا الإطار".

وختم:"لا رؤية واضحة حول قدرات الدولة في الداخل خلال المرحلة القادمة، ولا بشأن توفّر إرادة حقيقية لديها لتطبّق قراراتها الحكومية المتعلّقة بحصر السلاح في يدها وحدها، مهما كلّفها الأمر. كما لا رؤية واضحة حول تداعيات البقاء في ما نحن عليه، ومدى تأثيره على مستقبل الدولة والجيش في لبنان. فكل ما يرتبط بمستقبل البلد ليس واضحاً أبداً، وغير مضمون أبداً لا بنتائجه، ولا بتداعياته".

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة